محمد ناصر الألباني
297
إرواء الغليل
وقد صحح الحديث الحافظ عبد الحق الأشبيلي في " أحكامه " ( ق 154 / 2 ) رقم ( بتحقيقي ) ، فإنه ذكره من طريق الدارقطني ، وسكت عليه ، مشيرا به إلى صحته ، كما نص عليه في مقدمته . وقد أورده بلفظ : " نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . . . " ، وذلك من أوهامه ، فإنه عند الدارقطني باللفظ المبني للمجهول ، كما عرفت . وأما تعقب ابن القطان له بأنه لم يجده ، إلا بلفظ البناء لما لم يسم فاعله ، وبأن فيه هشاما أبا كليب لا يعرف ( 1 ) . فالجواب عن الأول ، أننا وجدناه باللفظ المبني للمعلوم عند الطحاوي موصولا ، والبيهقي مرسلا كما تقدم . وأما الجواب عن الآخر ، فهو أنه قد عرفه من وثقه ، وهو الإمام أحمد ، وابن أبي حاتم ، ثم ابن حبان . باب المساقاة 1477 - ( حديث ابن عمر : " عامل النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخل خيبر بشطر ما يخرج منها من ثمر أو زرع " متفق عليه ) . ص 408 صحيح . وقد مضى برقم ( 1471 ) . 1478 - ( حديث ابن عمر : " كنا نخابر أربعين سنة حتى حدثنا رافع بن خديج أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن المخابرة " ) . ص 408 صحيح . وله عن ابن عمر طرق : الأولى : عن نافع عنه .
--> ( 1 ) نقله عنه المناوي في " فيض القدير "